الرئيس الإيراني أكد استخدامه للأبحاث الطبية تخصيب إيران اليورانيوم إلى 20% في نطنز.. سياسي أم تقني؟
أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الأحد 7-2-2010، أن بلاده ستبدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لاستخدامه وقوداً نووياً في مفاعل للأبحاث الطبية في طهران.
وأشار الرئيس أحمدي نجاد خلال تفقده المعرض الاول للمنجزات الوطنية في علوم الليزر بطهران الى المباحثات التي تجريها ايران مع الدول الکبرى حول تبادل يورانيوم منخفض التخصيب بوقود نووي.
| منشأة “نطنز”
ويقول خبراء إن منشأة “نطنز” هي المؤهلة للقيام بهذا التخصيب بالفعل بسبب أن إيران كانت نصبت عام 2008، 6000 جهاز طرد مركزي فيها، حيث أضيفت هذه الأجهزة إلى 3000 جهاز كانت إيران قد أعلنت عن نصبها عام 2007. وتعد أجهزة الطرد التي نصبتها إيران جيلاً متقدماً على الأجهزة التي نصبت سابقاً في نفس المنشأة نطنز، وهي من جيل P2 والتي بدأ استخدامها في الغرب في الآونة الأخيرة ويمكن ايران من زيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم إلى ضعفي أو ثلاثة أضعاف الجيل السابق P1. وواجهت طهران صعوبات في مسعاها لإنتاج كميات يمكن استخدامها كوقود نووي بسبب استخدامها لشبكة من أجهزة طرد مركزي من طراز P1 وهي من فترة السبعينات ومعرضة للتعطل وتعمل بطاقة إنتاجية ضئيلة. لكن إيران قامت بسلسلة اختبارات ميكانيكية على نموذج أكثر كفاءة دون وجود مواد نووية بداخله في جناح النماذج الأولية بمنشأة “نطنز” المترامية الأطراف. ويرى خبراء أن إيران ربما تكون قامت بتركيب أجهزة طرد جديدة في نطنز لكن تلك التقارير لم تتحدث عن عدد أجهزة الطرد الجديدة. ويبدو أن إيران تركز على منشأة “نطنز” ونصب أجهزة الطرد فيها لارسال رسالة إلى أن اهتمامها منصب على المنشأة التي لم يتم الكشف عنها إلا في عام 2002، ثم قامت إيران بدعوة مفتشي الوكالة الدولية لزيارتها في عام 2003، وهو الأمر الذي يعني في الحقيقة مدى الاهتمام الإيراني بهذه المنشأة وكذلك التكنولوجيا المستخدمة فيها. الأكثر أهمية ان منشأة نطنز دللت على قدرة إيران على إخفائها في منشأة تحت الأرض، ويبدو أن هذا الأمر الذي دفع أخيراً الولايات المتحدة للتركيز ومتابعة التطورات التي تنشأ على هذه المنشأة من خلال صور الأقمار الاصطناعية. في السياق نفسه فإن التركيز على نطنز قد يأخذ الأنظار ولو قليلا عن منشأة “فوردو” الجديدة في قم التي اعلنت عنها ايران أخيراً. |
صفحة: أخبار العالم






















