خليفة: ليس هناك أي أوراق أو مقتنيات موجودة مع الجثث قد تؤشر إلى هوية أصحابها

وزير الصحة العامة محمد جواد خليفة
أكد وزير الصحة العامة محمد جواد خليفة لـ” السفير” أن “مستشفى بيروت الجامعي تسلم سبع جثث من ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة، وهو العدد نفسه الذي قام عناصر الصليب الأحمر اللبناني بنقله من القاعدة البحرية العسكرية في مرفأ بيروت إلى المستشفى عينه”.
وشدد خليفة على أن “وضعية الجثث التي عثر عليها أمس، والتغييرات التي طرأت عليها، لا تسمح بتحديد هويتها حتى بالنسبة للون البشرة”، نافياً أن “تكون هناك أي أوراق أو مقتنيات موجودة مع الجثث قد تؤشر إلى هوية أصحابها”.
واشار خليفة الى ان “شركة الطيران الاثيوبية ستقوم مبدئياً بنقل جثث الضحايا الاثيوبيين الخمس (رجل وأربع نساء) الذين حُددت هوياتهم إلى بلادهم على طائرة تغادر مساء اليوم لتسليمهم ِإلى عائلاتهم”.
ولفت خليفة الى أن “المستشفى قد اتخذ كل الإجراءات التقنية لتكون هناك تجهيزات وبرادات لازمة لاستيعاب جميع الجثث بحال تم اكتشافها وانتشالها”، مؤكداً أنه “يمكن للمستشفى استيعاب خمسين جثة وفي حال لزم الأمر لدينا حوالي أربعين براداً نقالاً تعمل على الكهرباء يمكن استقدامها من مستشفى صور الحكومي إلى مستشفى بيروت الجامعي”، مشيراً الى أن “كل الاحتياطات جاهزة منذ اليوم الأول للكارثة لكن بطبيعة الحال ميدانيا وتقنيا يتم تحريك الأمور بحسب عدد الجثث الذي نستلمها، وكذلك الأمر بالنسبة لإجراء فحوصات الحمض النووي حيث بإمكان فريق عمل المختبر السير بعملية تحديد هوية أصحاب الجثث في وقت اقل من السابق، خصوصاً بعدما تم الانتهاء من وضع خريطة الحمض النووي لكل عائلات ضحايا الطائرة”.
وأكد الوزير خليفة أنه “سيتم إجراء تصوير شعاعي كامل لكل جثة جديدة تصل إلى المستشفى للتأكد إذا كان هناك بداخلها أجسام غريبة وغير ذلك”.
وشدد خليفة على أن “وضعية الجثث التي عثر عليها أمس، والتغييرات التي طرأت عليها، لا تسمح بتحديد هويتها حتى بالنسبة للون البشرة”، نافياً أن “تكون هناك أي أوراق أو مقتنيات موجودة مع الجثث قد تؤشر إلى هوية أصحابها”.
واشار خليفة الى ان “شركة الطيران الاثيوبية ستقوم مبدئياً بنقل جثث الضحايا الاثيوبيين الخمس (رجل وأربع نساء) الذين حُددت هوياتهم إلى بلادهم على طائرة تغادر مساء اليوم لتسليمهم ِإلى عائلاتهم”.
ولفت خليفة الى أن “المستشفى قد اتخذ كل الإجراءات التقنية لتكون هناك تجهيزات وبرادات لازمة لاستيعاب جميع الجثث بحال تم اكتشافها وانتشالها”، مؤكداً أنه “يمكن للمستشفى استيعاب خمسين جثة وفي حال لزم الأمر لدينا حوالي أربعين براداً نقالاً تعمل على الكهرباء يمكن استقدامها من مستشفى صور الحكومي إلى مستشفى بيروت الجامعي”، مشيراً الى أن “كل الاحتياطات جاهزة منذ اليوم الأول للكارثة لكن بطبيعة الحال ميدانيا وتقنيا يتم تحريك الأمور بحسب عدد الجثث الذي نستلمها، وكذلك الأمر بالنسبة لإجراء فحوصات الحمض النووي حيث بإمكان فريق عمل المختبر السير بعملية تحديد هوية أصحاب الجثث في وقت اقل من السابق، خصوصاً بعدما تم الانتهاء من وضع خريطة الحمض النووي لكل عائلات ضحايا الطائرة”.
وأكد الوزير خليفة أنه “سيتم إجراء تصوير شعاعي كامل لكل جثة جديدة تصل إلى المستشفى للتأكد إذا كان هناك بداخلها أجسام غريبة وغير ذلك”.
خليفة: ليس هناك أي أوراق أو مقتنيات موجودة مع الجثث قد تؤشر إلى هوية أصحابها
المقالات والأخبار الواردة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع .
صفحة: الخبر الرئيسي · ذات صلة: الطائرة الأثيوبية, محمد جواد خليفة





















