عون من حلب: زيارتي تاريخية لأنها تطلق مسارا جديدا لاحياء تراث مسيحيي الشرق
قال رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد عون اثر وصوله الى صالون الشرف في مطار حلب “مجيئنا اليوم يرتدي أهمية تاريخية، وأهميته أنه يطلق مساراً جديداً لإحياء التراث المشرقي الحقيقي للمسيحيين، لأنه هنا كانت الخطوات الأولى للمسيحية وخصوصًا كنيسة أنطاكيا التي تنتمي اليها كل الطوائف المسيحية الشرقية، وكل البطاركة اليوم لهم مسمى واحد بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق، والمسيحيون في الأساس قبل الخلاف التاريخي بين بيزنطيا وروما كانوا جميعاً في كنيسة أنطاكيا، سريان وموارنة وروم وكاثوليك، لم نكن نعرف قبلاً الإنقسام المعروف اليوم بين الطوائف وأعتقد أن آباء الكنيسة الأوائل انطلقوا من هذه المنطقة، وهم يعبرون عن وحدتها ووحدة جذورها إذاً اليوم بإعادة إحياء التراث وبالأجواء التي يعيشها المسيحيون في الشرق، هي تأسيس لإيقاظ الضمير المشرقي وتأسيس لإنفتاح حقيقي لناس يختلفون في الثقافات ولكن لديهم الحضارة نفسها”. واضاف “لقد سمعت البعض يقول لو توحد المسيحيون في إحياء عيد مار مارون”، هذا كلام رخيص وفيه من الدسّ السام، أن الموارنة يعيّدون عيد مار مارون في جميع أنحاء العالم وليس في كنيسة واحدة. في لبنان هناك مئة قداس وقداس، وهناك قداديس في أميركا وأستراليا وأوروبا وأفريقيا، فكيف بالأحرى في المكان الذي عاش فيه مار مارون وتوفي فيه!! وكما قلنا، اليوم مرحلة تاريخية جديدة تبدأ بإحياء هذا التراث، وسواء عيّدنا في بيروت أو هنا فالأمر هو نفسه. إن الأماكن المقدسة المسيحية هي في فلسطين وإن يكن مركز الكثلكة في الفاتيكان، وقداس الفاتيكان لا يلغي قداس كنيسة المهد أو كنيسة القيامة وقداس براد هنا لا يلغي أي قداس آخر في أي مكان، يجب أن يكون عندنا المفهوم الكوني لمفهوم المسيحية وأينما شئنا نستطيع أن نصلّي
المقالات والأخبار الواردة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع .صفحة: آخر الأخبار, أخبار لبنان






















