| |
غازي
عاد يطالب بإلغاء اللجنة اللبنانية - السورية لمعالجة قضية المفقودين
|
|
غازي عاد يطالب بإلغاء اللجنة اللبنانية - السورية
لمعالجة قضية المفقودين
16 آب, 2008
أعرب رئيس جمعية دعم المعتقلين
والمنفيين اللبنانيين في السجون السورية "سوليد" غازي عاد عن أسفه، وبعد انتظار
30 عاما وبضعة أسابيع، أن تعيد سوريا الكرة الى الملعب اللبناني وتخرج هي
الضحية وليس اللبنانيون الذين اعتقلتهم القوات السورية في لبنان خلافا للقوانين
اللبنانية والمعاهدات الدولية، ثم نقلتهم الى سجونها لتحولهم الى ضحايا اخفاء
قسري عبر عدم الاعتراف باعتقالهم وحرمانهم حريتهم خلافا لارادتهم، وعدم الافصاح
عن مصيرهم واماكن وجودهم الامر الذي جعلهم خارج اطار حماية القانون".
عاد، وخلال مؤتر صحافي لجمعية "سوليد" ولجنة أهالي المعتقلين في سوريا في حديقة
جبران خليل جبران تجاه "الاسكوا"، رد على تصريح وزير الخارجية السوري وليد
المعلم بالقول: "لم يتم الربط ابدا بين موضوعي المفقودين والمحكومين في سوريا،
و"سوليد" كان لديها كل المعطيات حول اللبنانيين المحكومين في سوريا، وفقا
للقوانين الجنائية النافذة، مع تسجيل تحفظها عن المحاكم الاستثنائية التي خضعوا
لها".
وشدد على أن "التحدث عن فتح المقابر الجماعية في لبنان والبحث في البحر وفي من
سلم الى اسرائيل هو شأن لبناني داخلي لا يحق لسوريا التدخل فيه".
وعن تفعيل اللجان المشتركة، خصوصا اللجنة اللبنانية -السورية لمعالجة قضية
المفقودين، قال عاد: "مارست السلطات السورية مدى 30 عاما منهجية مسيئة في
التعاطي مع قضايا لبنان عموما وقضية المعتقلين خصوصا، ما ادى الى الاخطاء
الكبيرة والكارثية التي نعانيها اليوم، وساهمت، في شكل اساسي، في إفشال عمل
اللجنة اللبنانية- السورية المشتركة بحيث حافظ الجانب السوري على سياسة النكران
وعدم الاعتراف. وطوال فترة عملها من حزيران 2005 حتى الآن، فشلت اللجنة في
الوصول الى حل. وسأل: "ما هي الحكمة من تفعيل عمل اللجان عندما تستمر سوريا في
التعاطي مع الامور المنهجية السابقة نفسها التي حولت القضية الى ملف شائك
ومعقد؟".
وطالب عاد الدولة بـ"الغاء اللجنة الحالية وتشكيل لجنة وفقا للمعايير الدولية".
|
|
|
|