رسائل قصيرة تدعو السوريين لمتابعة أول قناة
تلفزيونية معارضة
بدأت
الأحد قناة (سورية الجديدة) الفضائية المعارضة بثها الرسمي
بعد أيام من البث
التجريبي، وهي تهدف بشكل أساسي إلى "فضح جرائم النظام
السوري" وفق لبيان إطلاق
القناة
واستقبل آلاف السوريين في الداخل رسائل قصيرة عبر
هواتفهم المحمولة
تدعوهم إلى متابعة انطلاقة القناة وتقدم لهم معلومات عن
كيفية التقاط بثها والتردد
الأثيري الذي يحمله، دون أن تربطهم بالقناة أو مالكيها أي
علاقة أو معرفة، وكانت
هذه الرسائل مفاجئة بالنسبة للسوريين كون المحطة معارضة
للنظام، في الوقت الذي قال
فيه خبراء أن هذه الرسائل يتم بثها "بشكل عشوائي" إلى آلاف
أرقام الهواتف في
سورية
والقناة الخاصة التي يملكها شركاء، بينهم نائب
الرئيس السوري السابق
المنشق عبد الحليم خدام، أحد أقطاب (جبهة الخلاص) السورية
المعارضة، بدأت بثها
الرسمي بكلمة لخدام الأب أعلن فيها أهداف القناة ورؤيتها
ووفقاً لبيان تأسيس
القناة الفضائية فإنها ستكون ناطقة باسم الجبهة،
وستبث برامج لـ "فضح جرائم
النظام"، بالإضافة إلى برامج لـ "شرح أهداف وخطة عمل
الجبهة"، كما ستقدم مقابلات
وندوات حوار مع شخصيات سياسية ومفكرين مثقفين بالإضافة إلى
برامج وثائقية
وترفيهية
وكان خدام أعلن انشقاقه عن النظام السوري في كانون
أول/ديسمبر 2005، وانضم إلى
المعارضة، ليؤسس بعد نحو عام بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين
المحظورة وأحزاب وشخصيات معارضة أخرى جبهة الخلاص
الوطني في سورية، التي تطالب
بتغيير النظام وبناء النظام الديمقراطي في البلاد
وكانت الجبهة المحظور
عملها في سورية قد وجّهت نداءً إلى الراغبين بالعمل
ممن يملكون الكفاءات والخبرات
العالية في إعداد وتقديم البرامج التلفزيونية، ومن مذيعين
ومذيعات يجيدون اللغات
العربية والأجنبية، للعمل في القناة التي قالت إنها مشروع
"وطني وفني". وتحظر
السلطات أي تعاون أو اتصال مع أقطاب هذه الجبهة وتعتبر ذلك
خطاً أحمر يهدد الأمن
الوطني
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء