من يقف وراء الحملة على السنيورة وما الغاية منها؟
 

القائمة

 

 

من يقف وراء الحملة على السنيورة وما الغاية منها؟

 

من يقف وراء الحملة على السنيورة وما الغاية منها؟

الأكثرية: استمرار للصراع بين منطق الدولة والدويلة

  19 آب, 2008

توقفت أوساط سياسية امام عودة الحملة على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على خلفية زيارته الأخيرة الى مصر ولقائه الرئيس حسني مبارك، في محاولة لإثارة خلافات بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الامر الذي طرح علامات استفهام عديدة حول هوية الجهات التي تقف وراء هذه الحملة وما الغاية منها، وهل مصدرها من داخل الحدود أو من خارجها، وما هو سر إطلاقها في هذا التوقيت بالذات؟


تجيب عن هذه التساؤلات مصادر بارزة من قوى 14 آذار بالقول إن النغمة لا تزال مستمرة عند بقايا المعارضة السابقة، وكأن سياسة الحقد ما برحت تفرض نفسها عن هذه الفئة التي لا تريد أن ترى الوضع الجديد الذي نشأ بعد اتفاق الدوحة، لكن لم يدر هؤلاء ان هذه السياسة السوداء باتت مكشوفة لدى الجميع ومصيرها السقوط الحتمي، لأن اللبنانيين أخذوا قرارهم بطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تمكنهم من تفعيل عمل الدولة وأجهزتها ومؤسساتها على حساب دويلات الامر الواقع لتي يحاول البعض الاستمرار في التمسك بها والترويج لها، وهذا ما تقوم به بالتأكيد الدوائر السوداء التي تعمل لتشويه أي خطوة يقوم بها الرئيس السنيورة·

وليس أدل على ذلك حملتها في موضوع الكهرباء على سبيل المثال وضخ جملة من الاكاذيب والتلفيقات عن زيارة الاسكندرية وما رافقها من أقاويل عن رسالة قيل انه تعمد عدم تسليمها الى الرئيس مبارك من الرئيس سليمان، وهو ما نفاه الرئيس السنيورة جملة وتفصيلاً، مؤكداً العكس·

وترى المصادر في مواصلة البعض التهجم على رئيس الحكومة، استمراراً للصراع ما بين منطق الدولة ومنطق الدويلة، الذي يغتاظ عندما تحقق الدولة المركزية نجاحات معينة وفي أي مجال، ولذلك فهو لا يتردد من تشويه صورة هذه الدولة وتغييب أي عمل ايجابي تقوم بإنجازه، كما هي الحال تماماً في ما حققه الرئيس السنيورة بعد زيارته الاخيرة الى مصر في موضوع الكهرباء، وكيف تمكن لبنان من الاستفادة من الكهرباء المصرية وبأسعار مخفضة، فعمدت هذه الدوائر المشبوهة الى فبركة أكاذيب هدفها الاساءة الى ما أنجزه الرئيس السنيورة في إطار السعي من جانب هؤلاء الظلاميين الى الحؤول وبكافة الوسائل دون قيام الدولة اللبنانية الموحدة على حساب تقوية منطق الدويلات الطائفية والمذهبية التي تتغذى عدة وعدداً من داخل وخارج الحدود·

وتشدد هذه المصادر على أن هناك قراراً لبنانياً قوياً مدعوماً من الاشقاء والاصدقاء بالتصدي لكل هذه المحاولات المشبوهة التي تريد منع الدولة وقواها العسكرية الشرعية من الوقوف على قدميها، وعليه فإن العودة الى لغة الماضي، وإن كان هناك من يريد استخدامها مجدداً لن تجدي نفعاً وستتم مواجهتها بمزيد من التمسك بمنطق الدولة القوية التي تحمي ابناءها وتملك وحدها قرار الحرب والسلم وتضع حداً لكل المربعات الامنية التي لا تزال خارجة عن سلطة الجيش وقوى الامن الداخلي، لأنه لا يجوز بالتالي ان يبقى هناك خارجون عن القانون يشكلون بحد ذاتهم اكبر تهديد حقيقي للدولة اللبنانية·

 

اللواء

 

للتعليق على الموضوع

الاســــــم :

البريد الالكتروني :

الـتـعـلـيـق :

 

 
   
الصفحة الرئيسية
الكلمة الاولى
ما نقر به
علم ونشيد الحركة
بيانات وتعليقات الحركة
مقالات
الارشيف
 إتصل بنا
Join us

 

 

 

 

 

Copyright ©  New Lebanese 2007