
حركة
اللبنانيون الجدد
لقد آن
الاوان ليعلو صوتنا فوق كل الاصوات ، لنصرخ صرخة واحدة عالية ، لنقول لهم
كفــى ، لنقول لهم هل راجعتم أنفسكم مرة ، هل سألتم انفسكم ماذا تفعلون
بهذا الوطن ، هل أنتم لبنانيون روحا وعقلا وجسداً ، نحن نعرفكم جيداً بل
وأصبحنا خبراء بكم وبأبعادكم الفكرية والحزبية الضيقة التي تخدم مصالحكم أنتم
فقط ، ألم تتعبوا بعد ؟ ألم تعجزوا بعد ؟ كل شيء يكبر ويموت إلا انتم دائمون
ومورثون لديمومتكم ، كفوا عن هذا الوطن إرحموا أهله إرحموا أرضه .
إخواني
اخواتي.
في كل أنحاء
العالم تبني الشعوب الأوطان لترثها الأجيال القادمة وتستكمل مسيرة البناء ،
ماذا تركوا لنا ، ماذا بنوا لنا ؟ ما ذنبنا نحن بمشاكلهم وخلافاتهم ، ومع من
يتحالفون ومع من يختلفون ، هم غلطة في تاريخ لبنان . هم أبشع مما تتصورون هم
كارثه وطنية ، هم هزه أرضية لكنها لا تتوقف .
عندما تفشل
حكومة أو إدارة أو منظمة ما بأداء مهامها تقوم بالتنحي لترك المجال لغيرها عل
وعسى ينجح من يأتي بعدها ، ( عندنا في لبنان أصبحوا وزراء ورؤساء ونواب ) هم
نفسهم من دمر البلد وهجر القرى هم نفسهم من استبدل المدارس بالملاجيء وعلمنا
حمل السلاح بدل القلم ، هم نفسهم من علمنا ان طائفتنا افضل من باقي الطوائف ،
هم نفسهم من أبكى عيون أمهاتنا ، إحذر يا شعب لبنان ، مازالوا بيننا ، في
السلطة ، في الاعلام ، في الحملات الإنتخابية ، في الندوات الفكرية ، ينادون
بالتقدم والبناء هم نفسهم أمراء الحرب جاهزون لحفلة دمار ثانية .
هم وباختصار
مجموعة دول في دولة واحدة ، لو استطاعت كل مجموعة منهم امتلاك قنبلة نووية لما
تأخرت ، كلهم رؤساء لدولة واحدة ، كلهم عملاء لكل دول العالم ، هم ظاهرة فريدة
، منهم من تحالف مع الفلسطينيين ضد أبناء بلده ، ومنهم من تحالف مع
الإسرائيليين
ضد أبناء بلده ، ومنهم من تحالف مع السوريين ضد أبناء بلده ، وكل ذلك لا مشكلة
فيه لو كانت تحالفاتهم هذه ستأتي بأي مصلحة على هذا البلد ، لكنها أتت بالخراب
والدمار.
لن نسمح لهم بالتمادي أكثر ، لنا الحق ، لنا الوطن ، لنا البناء ، بيننا وبينهم
التاريخ الذي سوف يذكرنا معاً .
لقد خرجوا من
اتفاق الطائف بصيغة لا غالب ولا مغلوب ، ماذا نفعل بها ، أين نصرفها ، ماذا
نقول للعالم ؟ لا غالب ولا مغلوب ؟ كيف حسبوها ، لقد تجاهلونا يا إخواني نحن
أبناء جيل الحرب، لقد نسوا أن الأجيال التي ستأتي وترث الدمار والخراب والتأخر
الذي حل بالوطن بسبب أفكارهم الهدامة هو الجيل الخاسر و الجيل المغلوب . كيف لا
غالب ولا مغلوب !! من المفروض واحتراماً لنا ولأجيالنا القادمة واعترافاً منهم
بالذنب الذي ارتكبوه ان تكون هذه الجملة ( مغلوبيين ، خاسرين ، دمرنا الوطن ).
إخواني و
أخواتي اللبنانيين الغيورين على هذا الوطن ومن باب عقيدتنا اللبنانية الأصيلة
التي تنبذ كل عناصر التفرقة نمد يدنا لنقول لكم تعالوا معنا لنبني هذا الوطن
تعالوا معاً لنصحح أخطاء أسلافنا ، ضعوا أيديكم بأيدينا ، فلنعطي أبنائنا حق
العيش الكريم الذي حرمونا منه ، لنكن لبنانيون فقط ، لا طائفية ، لا كراهيه ،
لا حقد ، تعالوا لنكتب صفحات تاريخية جديدة مشرقة بالبناء والأمل والتقدم ،
لبنان ليس اولائك الزعماء الذين مللنا من وجوههم واصبحنا نعرف أسماء ابنائهم
الذين سيكملون مسيرة آبائهم . تعالوا نبني لبنان ( جبران خليل جبران ، حسن كامل
الصباح ، الرحابنه ، فيروز ، ميخائيل نعيمة ، لبنان الكثير الكثير ) لا تدعوا
أولائك الزعماء يتحكمون بمستقبلنا ومستقبل أولادنا مرة ثانية كما تحكموا بنا من
قبل. فلنكن حقاً لبنانيون جدد!!
عشتم وعاش
لبنان
سيدأ حراً مستقلاً

2006-September