بعد الاحتلال الإسرائيلي للبنان ودخول الجيش السوري التزم الكثير من اللبنانيين
ومن جميع الطوائف والحركات السياسية خيار المقاومة حيث انه لا يمكنك ان ترفع
راية السلام بوجه جيش يحتل ارضك ، ولكن بعد خروج اسرائيل والجيش السوري من
لبنان على الشعب اللبناني احترام خيار الحركات و الأحزاب الداعية للسلام وهنا
لا نقول السلام بمفهوم السلام مع العدو الاسرائيلي ( لا ) لأن العدو يبقى عدواً
و إسرائيل هي إسرائيل ( العدو الابدي للبنان ) .
أما السلام الذي يطالب به الشعب اللبناني والاحزاب اللبنانية هو السلام
الداخلي، سلام بين كل ابنائه وطوائفه، سلام لا يقل اهمية عن الدور التي كانت
تلعبه الاحزاب التي حملت البندقية بوجه المحتل، سلام البناء والازدهار والتقدم
واعادة بيروت جوهرة هذا الشرق الذي هو بحد ذاته مقاومة وتحد بوجه الأعداء . هذا
الشعب اللبناني العظيم في الحرب كان لها ، واذاق اعدائه طعم الهزائم ، وبالسلم
نحن لها ايضاً .
ونتعهد في حال تجرأ أعداءنا و استباحوا أرضنا مجدداً أن لا ترونا او تسمعوا
صوتنا سنترك لكم المجال مجدداً لحمل بندقية المقاومة التي نحترمها ، لذا عليكم
احترام خيارنا و إفساح المجال أمامنا وتأكدوا انكم ستفتخرون بنا كما افتخرنا
بكم .
حركة اللبنانيون الجدد